العدد الرابع عشر

من أجل فلسفة أدبية *

بيير ماشري ترجمة محمد تهامي* حينما نمعن النظر في الصرح الشعري الذي أقامه فوكو احتفاء بروسل، من خلال نص لا هو بالأدبي ولا هو بالفلسفي، بل يتأرجح بينهما، فإننا لا نستطيع أن نمنع أنفسنا من استذكار

الفلسفة والأدب*

ه .ج .گادامير ترجمة : محمد خطابي للعمل الفني الأدبي -من بين جميع تجليات اللغة -صلة امتيازية بالتأويل، ومن ثمة فهو قريب من الفلسفة، ويخيل إلي أن الاستعانة بأدوات مستعارة من الظاهراتية تمكننا من

الصورة بين الواقع والاحتمال

عز الدين الوافي هل تفرض علينا كاميرات ” الآخر” ما نرغب وما لا نرغب في مشاهدته وقتما وكيفما تشاء؟ هل يفوض المشاهدون أمر معرفة ما يجري في العالم، بحكم عدم قدرتهم على الانتقال إلى أمكنة

المونولوج الداخلي في “موسم الهجرة إلى الشمال”

حسن المودن 1- المونولوج الداخلي المستقل لا نحتاج إلى القول إن المونولوج الداخلي في مختلف أشكاله وأنماطه مكون يهيمن على نص >الموسم<، ويمكنها من مسالك جمالية وأسلوبية ووظيفية تخصص هذه البلاغة

المثلجات واللذة الجنسية *

بيير فارود ترجمة : س . ب تقديم انتشرت في السنوات الأخيرة ، في المغرب وخارجه، وصلات إشهارية تدعو الناس إلى استهلاك منتوجات تتميز ببرودتها وانتعاشها وطابعها المثلج. وبما أن هذه المتنوجات لا تتوفر

ديموقريط وهيراقليط*

ترجمة : عبد العلي اليزمي تقديم نقدم للقارئ الفصل 50 من الكتاب الأول من “المحاولات” لصاحبه ميشال دو مونتيني ( 1533 – 1592). ويعتبر هذا الكاتب مبدع المحاولة كنوع أدبي. فهو من وضع

مفهوم التأويل لدى گادامير

سيدي عمر عبود «الكائن الذي يمكن أن يفهم هو : اللغة» غادامير يقترن التأويل، باعتباره مبحثا يتداخل فيه الفلسفي والأدبي، الديني والسياسي، عادة بمجموعة من الإشكاليات تجد سندها المرجعي في مجال يهم

المكان الشعري في قصة الخلق/ النص القرآني

عبد الرسول عداي – بغداد – العراق تتفاعل الطرق التحليلية التي يستخدمها البحث مع النص القرآني لقصة الخلق التي تتوزع على خمس سور هي : -سورة البقرة (مدنية) عدد الآيات التي تذكر الخلق عشر آيات،

النقد الروائي

عبد الفتاح الحجمري – جامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء 1- رواية في طريق التشكل ثمة، في تقديري، صعوبتان تحيطان بأي حديث عن النقد الروائي المغربي: الأولى نظرية، والثانية تطبيقية.